Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل في خروج آدم وحواء من الجنة وبكائها وتوبة الله عليهما

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٨/ ٦٦٥

قوله: "فدخلوا الحائط" والحائط البستان قاله الحافظ.

قوله: ﷺ "لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه" المفرق بفتح الميم والراء وكسرها.

قوله: "قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه" والقرحة واحدة القروح تقدم ذكرها.

قوله: "تنبجس" أي تتفجر وتنبع ومنه قوله تعالى: ﴿فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ (١) أي انفجرت واندفعت.

قوله: "بالقيح والصديد ثم استقبلتها فلحسته" (القيح) المدة وقد قاحت القرحة وتقيحت تقدم الكلام على القيح والدم في الحديث قاله في النهاية (٢).

٢٩٧٨ - وَعَن قيس بن سعد ﵁ قَالَ أتيت الْحيرَة فرأيتهم يَسْجُدُونَ لمرزبان لَهُم فَقلت رَسُول اللّه ﷺ أَحَق أَن يسْجد لَهُ فَأتيت رَسُول اللّه ﷺ فَقلت إِنِّي أتيت الْحيرَة فرأيتهم يَسْجُدُونَ لمرزبان لَهُم فَأَنت أَحَق أَن يسْجد لَك فَقَالَ لي أَرَأَيْت لَو مَرَرْت بقبري أَكنت تسْجد لَهُ فَقلت لَا فَقَالَ لَا تَفعلُوا لَو كنت آمُر أحدا أَن يسْجد لأحَد لأمرت النِّسَاء أَن يسجدوا لأزواجهن لما جعل اللّه لَهُم عَلَيْهِنَّ من الْحق رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي إِسْنَاده شريك وَقد أخرج لَهُ مُسلم فِي المتابعات ووثق (٣).