قوله: وعن عائشة ﵂ قال الواقدي: توفيت ليلة الثلاثاء لسبع عشرة مضت من رمضان سنة ثمان وخمسين وهي بنت ست وستين سنة وأوصت أن تدفن مع صويحباتها بالبقيع وصلى عليها أبو هريرة وتقدم الكلام على مناقبها مبسوطا في مواضع من هذا التعليق.
قولها ﵂ "سألت رسول اللّه ﷺ أي الناس أعظم حقا على المرأة قال زوجها" فذكره إلى أن قال: "قلت فأي الناس أعظم حقا على الرجل قال أمه" الحديث وورد الحديث بأن امرأة استأذنت رسول اللّه ﷺ في عيادة أبيه كان زوجها غائبا فقال: ﷺ "اتقي اللّه وأطيعي زوجك "فمات أبوها فاستأذنت رسول اللّه ﷺ في أن تخرج فقال رسول اللّه "اتقي اللّه وأطيعي زوجك" فلم تخرج وجاء جبريل فأخبر النبي ﷺ بأن اللّه تعالى غفر لأبيه بطاعتها لزوجها (١) وفي كلام بعض العُلماء أن (النساء) لا يشرع لهن عيادة المرضى