Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من اليمين الكاذبة الغموس]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٨/ ٣٧٠

وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الإِسْنَاد (١).

قوله: وعن جابر بن عتيك ﵁، تقدم ذكره في فضل الشهداء.

قوله ﷺ: "من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه" ومعنى بيمينه: أي بحلفه.

قوله ﷺ: "حرَّم الله عليه الجنة وأوجب له النار" فيه جوابان للعلماء مذكوران كما في نظائره، أحدهما: أنه محمول على المستحل لذلك إذا مات على ذلك فإنه كفر ويخلد في النار، والثاني: أن معناه أن هذا جزاؤه وما يستحقه ويجوز العفو عنه وقد حرم عليه دخول الجنة أول وهلة مع الفائزين، أ. هـ؛ وقال العلماء أيضًا ثم ما ورد من الوعيد على هذا المنوال لا يحكم به في حق المؤمن إلا أن يحمل على تحريمها في وقت دون التأبيد وإنما يخرجه الشرع هذا المخرج تعظيما للأمر ومبالغة في الزجر لأن مرتكب هذه الجريمة قد بلغ في الاعتداء الغاية القصوى حيث انتهك حرمة بعد حرمة، إحداهما: اقتطاع مال لم يكن له ذلك، الثانية: الاستخفاف بحرمة وجب عليه رعايتها وهو حرمة الإسلام وحق الآخرة، الثالثة: الإقدام على اليمين الفاجرة والله أعلم.