Printed page ٨/ ٣٥٧
الحاكم لا يبيح الإنسان ما لم يكن له خلافا لأبي حنيفة ﵀.
قوله: "لقي الله وهو أجذم" أجذم بالذال المعجمة وتقدم تفسيره.
٢٨٢٠ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁: قَالَ اخْتصم رجلانِ إِلَى النَّبِي ﷺ فِي أَرض أَحدهمَا من حَضرمَوْت قَالَ فَجعل يَمِين أَحدهمَا فَضَجَّ الآخر قَالَ إِذا يذهب بأرضي فَقَالَ إِن هُوَ اقتطعها بِيَمِينِهِ ظلما كَانَ مِمَّن لا ينظر الله إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة وَلا يُزَكِّيه وَله عَذَاب أَلِيم قَالَ وورع الآخر فَردهَا رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد حسن وَأَبُو يعلى وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير (١) وَرَوَاهُ أَحْمد أَيْضا بِنَحْوِهِ من حَدِيث عدي بن عميرَة إِلَّا أَنه قَالَ خَاصم رجل من كِنْدَة يُقَال لَهُ امرء الْقَيْس بن عَابس رجلا من حَضرمَوْت فَذكره وَرُوَاته ثِقَات (٢) قَالَ الْحَافِظ عبد