فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
٢٨١٩ - وَعَن الأشْعَث بن قيس ﵁: أَن رجلا من كنْدَة وَآخر من حَضرمَوْت اخْتَصمَا إِلَى رَسُول الله ﷺ فِي أَرض من الْيمن فَقَالَ الْحَضْرَمِيّ يَا رَسُول الله إِن أرضي اغتصبنيها أَبُو هَذَا وَهِي فِي يَده قَالَ هَل لَك بَيِّنه قَالَ لا وَلَكِن أحلفه وَالله مَا يعلم أنَّهَا أرضي اغتصبنيها أَبوهُ فتهيأ الْكِنْدِيّ للْيَمِين فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يقتطع أحد مَالا بِيَمِين إِلَا لَقِي الله وَهُوَ أَجْذم فَقَالَ الْكِنْدِيّ هِيَ أرضه رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه مُخْتَصرا قَالَ من حلف على يَمِين ليقتطع بهَا مَال امرئ مُسلم هُوَ فِيهَا فَاجر لَقِي الله أَجْذم (١).
قوله: وعن الأشعث بن قيس ﵁ الكندي كان رئيس كنده مطاعا في قومه مات بالكوفة وصلى عليه الحسن بن علي ﵄ وتقدم الكلام عليه في أول الباب.
قوله: "أن رجلا من كندة وآخر من حضرموت اختصما إلى رسول الله ﷺ في أرض من اليمن" تقدم الكلام على ذلك في الحديث قبله.
قوله: ﷺ "من حلف على يمين يقتطع بها مال امرئ مسلم" أي يأخذه لنفسه متملكا.