فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
وَالطَّبَرَانِيّ فِي الأوْسَط وَالْحَاكم وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ صَحِيح الإِسْنَاد (١).
قوله: وعن محمد بن عبد اللّه بن جحش (٢) (بفتح جيم فسكون مهملة فمعجمه، القرشي الأسدي، ولد قبل الهجرة بخمس سنين، وهاجر مع أبيه إلى أرض الحبشة، ثم هاجر من مكة إلى المدينة، روى عنه أبو كثير مولاه وغيره).
قوله: فرفع رأسه قبل السماء ثم خفض رأسه فوضع يده على (جَبهته) فقال: سبحان اللّه سبحان اللّه ما أنزل من التشديد" الحديث (فيه جواز استعمال هذا اللفظ عند استعظام الأمر وتهويله).
قوله: "ففرقنا وسكتنا" الحديث الفرق الخوف.
قوله: فقلنا ما التشديد الذي نزل؟ قال: "في الدين والذي نفسي بيده لو قتل رجل في سبيل اللّه ثم عاش ثم قتل ثم عاش ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضي دينه" الحديث فهذا يدل على أن بعض الشهداء لا يدخلون الجنة