Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في السماحة في البيع والشراء وحسن التقاضي والقضاء]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٨/ ١٣٤

سنة ست وثلاثين بعد قتل عثمان بن عفان بأربعين ليلة، وقتل عثمان يوم الجمعة لثمان عشرة خلون من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين من الهجرة وكان لحذيفة أخ اسمه صفوان وأختان أم سلمة وفاطمة بنو اليمان، أ. هـ ذكره النووي في تهذيب الأسماء واللغات (١).

قوله ﷺ: "أتى الله بعبد من عباده آتاه الله مالا فقال له ماذا عملت في الدنيا قال: ﴿وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾ (٢) " فذكره إلى أن قال: وكان من خلقي الجواز، أي: التساهل والتسامح في البيع والاقتضاء.

قوله ﷺ: "وأنظر المعسر" الإنظار التأخير والإمهال يقال أنظرته أنظره واستنظرته إذا طلبت منه أن ينظرك، أ. هـ قاله في النهاية (٣).

قوله ﷺ: "تجاوزوا عن عبدي" وفي رواية "اسمحوا لعبدي" الإسماح لغة في السماح ويقال سمح واسمح إذا جاد وأعطى عن كرم وسخاء، وقيل: إنما يقال في السخاء سمح وأما سمح فإنما يقال في المتابعة والانقياد يقال: أسمحت نفسه إذا انقادت والصحيح الأول.

قوله: قال أبو مسعود، أبو مسعود هذا هو عقبة بن عمرو الأنصاري (٤).