Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في الورع وترك الشبهات وما يحوك في الصدور]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٨/ ١٠١

يثنى ولا يجمع، ومن كسر فهو وصف يثنى ويجمع وفيه لغة ثالثة، قمين بزيادة ياء وفتح القاف وكسر الميم ومعناه حقيق وجدير، أ. هـ، وهذا الحديث أصل في الورع وهو ترك المشتبه من الأفعال إلى غيره، وإن شئت قل هو الأخذ في الأفعال بيقين الإباحة وبراءة الذمة، وقد نقل عن الحسن البصري أنه قال: أدركنا قوما كانوا يتركون سبعين بابا من الحلال خشية الوقوع في باب من الحرام، وقد ثبت عن أبي بكر الصديق سأله أكل شبهة غير عالم بها فلما علم أدخل يده في فمه فقاءها (١)، أ. هـ.

٢٦٨٢ - وَعَن النواس بن سمْعَان ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: الْبر حسن الْخلق وَالْإِثْم مَا حاك فِي صدرك وكرهت أَن يطلع عَلَيْهِ النَّاس رَوَاهُ مُسلم. (٢)

حاك بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْكَاف أَي جال وَتردد.

قوله: وعن النَوّاس بن سمعان (٣) ﵁، النواس بفتح النون وتشديد الواو، وسمعان بكسر السين وفتحها والكسر أشهر، الأنصاري هكذا وقع في نسخ صحيح مسلم: الأنصاري، قال أبو علي الجيانى: هذا وهم وقد وفد أبوه على النبي ﷺ فدعا له وأعطاه نعليه فقبلها رسول الله ﷺ وزوجه [أخته]

وهي الكلابية التي تعوذت من النبي ﷺ فتركها وهو معدود في أهل الشام