Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في إكثار الصلاة على النبي ﷺ والترهيب من تركها عند ذكره ﷺ كثيرا دائما

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٦٥٦

عن أبي الحسن الشافعي: قال صليت ليلة ما قدر لي ونمت فرأيت النبي ﷺ في النوم فقلت: يا رسول الله بماذا جزي الشافعي عنك يقول في كتاب الرسالة، وصلى الله على محمد كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون، فقال ﷺ: "جزي عني أنه لا يوقف للحساب" (١)، وقال في حدائق الأولياء: وهذا تعظيم لجنابه ورفعة لشأنه ومن يقدر صلاة الرب ﷻ، أو يحيط به تعالى كماله [قوله (كماله) هو فاعل تعالى وضمير به عائد إلى الرب سبحانه] [قياما] من ملئ جوفه منها، وآداب نفسه فيها، فإنه يفاض عليه سبب العطاء ويجازي بأكمل الجزاء، ويدفع عنه بها أشد الشدائد، وتجزل لديه العوائد (٢)، وقد قال ﵊ إذا تكفي همك فاملأ من هذا وهمك، وما أربح هذه التجارة، وأعظم من يجازي على هذه البضاعة (٣).

من عامل الله لم يخسر تجارته ... وكل قلب خراب بالتقى عمره

وما تصلي على المختار واحدة ... إلا عليك يصلي ربه عن عشرة

فاغنم صلاتك يا هذا عليه تفز ... بالربح عند الإله فاز من شكره (٤)