فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
٢٥٤١ - وَعَن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان ﵄ قالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من دَعَا بهؤلاء الْكَلِمَات الْخمس لم يسْأَل الله شَيْئا إِلَّا أعطَاهُ لا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير لَا إِلَه إِلَّا الله وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللّه رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط بِإِسْنَاد حسن (١).
قوله: وعن معاوية بن أبي سفيان ﵄، وأبو سفيان: اسمه صخر بن حرب بن أمية القرشي [المكي، أسلم زمن الفتح، وكان شيخ مكة إذ ذاك، ورئيس قريش، ولقى رسول الله ﷺ بالطريق قبل دخوله مكة لفتحها فأسلم هناك، وشهد حنينا، وأعطاه النبي ﷺ من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية، وشهد الطائف، وفقئت عينه يومئذ، وشهد اليرموك.
روى له البخاري ومسلم حديث هرقل، من رواية ابن عباس، عن أبي سفيان، وكان أبو سفيان من تجار قريش وأشرافهم، وكان من المؤلفة، ثم حسن إسلامه، ونزل المدينة وتوفى بها سنة إحدى وثلاثين، وقيل: أربع وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وهو والد يزيد، ومعاوية، وأم حبيبة أولاد أبي سفيان وأخوتهم].
٢٥٤٢ - وَعَن أَسمَاء بنت يزِيد ﵂ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ اسْم الله الْأَعْظَم فِي هَاتين الْآيَتَيْنِ ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (١٦٣)﴾ (٢)