Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في كلمات يستفتح بها الدعاء وبعض ما جاء في اسم الله الأعظم

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٦٢٣

والقادر والرحيم وغير ذلك من أسمائه الحسنى إلا اسمه (الله) فإنه إذا أسقطت منه الألف بقى (لله) فإذا أسقطت اللام بقى (له) فإذا أسقطت اللام الثانية بقى (هو) وهو النهاية في الإشارة؛ وأنشد الحسين بن منصور الحلاج (١):

أحرف أربع بها هام قلبى ... وتلاشت بها همومي وفكري

ألِفٌ تألف الخلائق بالصنِع ... ولامٌ على الملامة تجري

ثمّ لامٌ زيادة فى المعانى ... ثمَّ هاءٌ أهيمُ فيها .. أتدري؟

قاله في لطائف المن (٢).

قوله: أن رسول الله ﷺ سمع رجلا يقول اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال: "لقد سألت الله بالاسم الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب" الحديث، والأحد: هو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخرون، وهو: اسم بني لنفي ما معه من العدد، تقول ما جاءني أحد قاله في النهاية (٣)؛ والصمد: أي المقصود في الحوائج على الدوام وهذا الحديث يدل على بطلان مذهب من ذهب إلى نفي القول بأن لله تعالى اسمًا هو الاسم الأعظم والحمد لله رب العالمين (٤).