Printed page ٧/ ٦١١
الصفر بِكَسْر الصَّاد الْمُهْملَة وَإِسْكَان الْفَاء هُوَ الفارغ.
قوله: وعن سلمان ﵁، أسلم قبل قدوم النبي ﷺ المدينة، وكان عبدا لبني قريظة فكاتبوه فادى عنه رسول الله ﷺ كتابته، كان مسافر لطلب الدين فأخذه العرب فباعوه ويقال أنه تداوله بضعة عشر ربا حتى أفضى إلى رسول الله ﷺ وساعده في العتق، وقال ﷺ: "سلمان منا أهل البيت (١) ".
حين قال المهاجرون يوم حفر الخندق سلمان منا. وقال الأنصار سلمان منا وهو أحد الذين اشتاقت لهم الجنة (٢) عاش مائتين وخمسين سنة وقيل
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= الدعاء (٢٠٣)، والبيهقي في الدعوات الكبير (١٨٠)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٧٥٧).
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ٢١٢) (٦٠٤٠)، والحاكم (٣/ ٦٩١)، وانظر: قول الهيثمي في المجمع (٦/ ١٣٠)، وله شاهد في حديث علي أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٢/ ٥٦) وإسناد رجاله كلهم ثقات، وراجع: كشف الخفا (٢/ ٤٩٠)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٢٧٢)، والضعيفة (٣٧٠٤): ضعيف جدًا. ↩︎
(٢) ورد من حديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: "سلمان منا أهل البيت وإن الجنة تشتاق إلى أربعة". أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان (١/ ٢٠٥). وكثير بن عبد الله ضعيف جدًا عن عبد الله بن عباس. رواه محمد بن مصبح البزاز، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا قيس، عن أبان بن تغلب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "تشتاق الجنة إلى أربعة إلى علي وأبي ذر وعمار والمقداد". أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٠/ ١٧٦ - ١٧٧). قيس هو: ابن الربيع، وهو ضعيف. ومحمد بن مصبح وأبوه لا يعرفان، (انظر: الميزان ٦/ ٤٣٣، واللسان ٧/ ١٠٢). وحديث علي بن أبي طالب رواه إبراهيم بن عامر، عن عامر بن إبراهيم، قال: سمعت = ↩︎