Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الاستغفار والإكثار منه في الليل والنهار

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٥٧٩

ونفي الشريك وبأنه الضار النافع وبأنه ليس لغير من الأمور شيء واستجلاب لمغفرته بهذا الإقرار كما قال تعالى: "علم عبدي بأن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي" الحديث.

تتمة: روى الترمذي من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعا إلى النبي ﷺ أنزل الله علي أمانين لأمتي ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (٣٣)﴾ (١) فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة ثم قال حديث غريب فيه إبراهيم بن مهاجر وهو ضعيف أ. هـ (٢)، الصواب أن إبراهيم بن مهاجر ليس بضعيف فقد روى له مسلم والأربعة (٣) وحاله متقارب إنما أنكر عليه حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة ولد الزنا ولا شيء من نسله إلى سبعة آباء" وهو: إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي، روى عن إبراهيم النخعي وطارق بن شهاب وطائفة،