فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ والأصبهاني (١).
قوله: وروي عن أنس بن مالك، تقدم.
قوله ﷺ: "ما من عبد ولا أمة يستغفر الله في يوم سبعين مرة إلا غفر له سبعمائة ذنب" الحديث، قد تكرر ذكر السبعين والسبعة والسبعمائة في القرآن والحديث، والعرب تضعها مواضع التضعيف والتكثير كقوله تعالى: ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾ (٢) الآية، وكقوله تعالى: ﴿إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ (٣) وكقوله "الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف" وأعطى رجل أعرابيا درهما فقال سبع الله لك الأجر أراد التضعيف، قاله ابن العماد في شرح العمدة (٤).
٢٥١١ - وَعَن انس أَيْضا ﵁ فِي قَوْله ﷿: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (٣٧)﴾ (٥) قَالَ قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبحَمْدِك عملت سوءا وظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي إِنَّك خير الغافرين لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِك عملت سوءا وظلمت نَفسِي فارحمني إِنَّك أَنْت أرْحم الرَّاحِمِينَ لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِك عملت سوءا وظلمت