Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الاستغفار والإكثار منه في الليل والنهار

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٥٥٧

٢٥٠١ - وَرُوِيَ عَن أنس بن مَالك ﵁: قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَلا أدلكم على دائكم ودوائكم أَلا إِن داءكم الذُّنُوب ودواءكم الاسْتِغْفَار رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ (١) وَقد رُوِيَ عَن قَتَادَة من قَوْله وَهُوَ أشبه بِالصَّوَابِ (٢).

قوله: وعن أنس بن مالك ﵁، تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "ألا أدلكم على دائكم ودوائكم ألا إن داءكم الذنوب ودواءكم الاستغفار" قال العلماء: الاستغفار المطلوب هو الذي يحل عقدة الإصرار وينتشر معناه في القلب لا اللفظ باللسان فأما من قال بلسانه أستغفر الله وقلبه مصر على معصيته فاستغفاره ذلك يحتاج إلى استغفار وصغيرة لاحقة بالكبائر (٣) قال مكحول: ما رأيت أحدا أكثر استغفارا من أبي هريرة وكان مكحول كثير الاستغفار (٤)، وقال يحيى بن معاذ: كم من مستغفر ممقوت وساكت مرحوم (٥)، أ. هـ.

٢٥٠٢ - وَعَن عبد الله بن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من لزم الاسْتِغْفَار جعل الله لَهُ من كل هم فرجا وَمن كل ضيق مخرجا ورزقه من حَيْثُ لَا يحْتَسب رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ كلهم