فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
وَزَاد الطَّبَرَانِيّ فِي بعض طرقه وَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وإسْنَاده بِهَذِهِ الزِّيَادَة جيد أَيْضا.
قوله: وعن أبي أمامة ﵁، تقدم الكلام عليه.
قوله ﷺ: "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت" ودبر الصلاة ها هنا يحتمل قبل السلام وبعده، وكان شيخنا يرجح أن يكون قبل السلام فراجعته فيه فقال: دبر كل شيء منه كدبر الحيوان أ. هـ.
وبلغني عن شيخنا أبي العباس بن تيمية قدس الله روحه أنه قال: ما تركتها يعني آية الكرسي عقيب كل صلاة [لعل الحاكي عن إبن تيمية ابن قيم الجوزية فإنه أحد تلامذته وينقل عنه كثيرا (١) أ. هـ] من خط المصنف ﵀.
وروى الوائلى عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يتول قبض روحه إلا الله ﷿" (٢) قال القرطبي في كتابه التذكار وهذا حديث غريب مصري الإسناد (٣)، وروي أن المؤمنين ندبوا إلى المحافظة على قراءتها في دبر كل صلاة عن أنس رفع الحديث إلى النبي ﷺ قال: أوحى الله تعالى إلى موسى ﵇ "من داوم على قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة أعطيته قلوب الشاكرين