Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد على اختلاف أنواعه

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٣٩٢

وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر تنفض الْخَطَايَا كَمَا تنفض الشَّجَرَة وَرقهَا رَوَاهُ أَحْمد وَرِجَاله رجال الصَّحِيح (١).

وَالتِّرْمِذِيّ وَلَفظه أَن النَّبِي ﷺ مر بشجرة يابسة الْوَرق فضربها بعصا فَتَنَاثَرَ وَرقهَا فَقَالَ إِن الْحَمد لله وَسُبْحَان الله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر لتساقط من ذنُوب العَبْد كَمَا تساقط ورق هَذِه الشَّجَرَة وَقَالَ حَدِيث غَرِيب وَلَا نَعْرِف للأعمش سَمَاعا من أنس إِلَّا أَنه قد رَآهُ وَنظر إِلَيْهِ انْتهى (٢).

قَالَ الْحَافِظ لم يروه أَحْمد من طَرِيق الْأَعْمَش.

قوله: وعن عبد الله بن عمرو ﵄، تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كفرت عنه خطاياه" المراد بذلك الصغائر وأما الكبائر فلا تغفر إلا بالتوبة كما تقدم في نظائره وتقدم الكلام عليه.

قوله: وروى شعبة هذا الحديث من [أبي] بلج.

قوله: ورواه ابن أبي الدنيا والحاكم، وقال الحاكم: حاتم ثقة وزيادته مقبولة يعني حاتم بن أبي صغيرة، أ. هـ، وقال الحافظ الدمياطي في كتابه المتجر الرابح في العمل الصالح: قلت: حاتم ثقة كما ذكر ومن حفظ حجة على من لم يحفظ وأراه قد توبع على هذه الزيادة والله أعلم.