فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
بعده هذا، وزاد الحاكم "واجبرني وارفعني" هذه الألفاظ السبعة رواها الحاكم بإسناد صحيح وذكرها النووي (١) في منهاجه فقال: ويجلس بين سجدتيه مطمئنا قائلا رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني وارزقني واهدني وعافني.
قوله: "وارزقني" والأرزاق نوعان ظاهرة للأبدان كالأقوات، وباطنة للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم (٢)، أ. هـ.
٢٤٠٢ - وَعَن سلمى أم بني أبي رَافع ﵄ مولى رَسُول اللّه ﷺ أَنَّهَا قَالَت يَا رَسُول اللّه أَخْبرنِي بِكَلِمَات وَلَا تكْثر عَليّ فَقَالَ قولي اللّه أكبر عشر مَرَّات يَقُول اللّه هَذَا لي وَقَوْلِي سُبْحَانَ اللّه عشر مَرَّات يَقُول اللّه هَذَا لي وَقَوْلِي اللَّهُمَّ اغْفِر لي يَقُول قد فعلت فتقولين عشر مَرَّات وَيَقُول قد فعلت رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَرُوَاته مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيح (٣).
قوله: وعن سلمى أم [بني] أبي رافع ﵄ مولى رسول اللّه ﷺ[وهي بفتح السين بلا خلاف، وقد غلط بعض المصنفين، حيث قال: هي بالضم، وهي مولاة رسول اللّه ﷺ، وقيل: مولاة صفية بنت عبد المطلب، وهي امرأة أبي رافع مولى النبي وأم ولده، وكانت قابلة بنى فاطمة بنت رسول اللّه