Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد على اختلاف أنواعه

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٣٤٢

قوله: وفي رواية لمسلم "سئل رسول اللّه ﷺ أي الكلام أفضل قال ما اصطفاه اللّه" أي ما اجتباه واختاره واستخلصه لملائكته وعباده (١) رواه مسلم والنسائي والترمذي إلا أنه قال سبحان ربي وبحمده، وإنما كان أفضل لاشتماله على التنزيه والتوحيد والتمجيد (٢) وهذا وما أشبهه محمول على كلام الآدميين وإلا فالقرآن أفضل وكذا قراءة القرآن أفضل من التسبيح والتهليل المطلق فأما المأثور في وقت أو حال ونحو ذلك فالاشتغال به أفضل (٣) وهو منصوب على المصدر، يقال: سبحته أسبحه تسبيحا وسبحانا كغفر غفرانا وشكر شكرانا وقيل معناه التسرع إليه والخفة في طاعته وقيل معناه السرعة إلى هذه اللفظة وقد يطلق التسبيح (٤) على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد والتمجيد وغيرهما (٥).

٢٣٧٨ - وَعَن جَابر ﵁ عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ من قَالَ سُبْحَانَ اللّه الْعَظِيم وَبِحَمْدِهِ غرست لَهُ نَخْلَة فِي الْجنَّة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ إِلَّا أَنه قَالَ غرست لَهُ شَجَرَة فِي الْجنَّة.

وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي موضِعين بِإِسْنَادَيْنِ قَالَ فِي أَحدهمَا على شَرط مُسلم وَقَالَ فِي الآخر على شَرط البُخَارِيّ (٦).