Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في قول لا إله إلا الله وما جاء في فضلها

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٣٢١

٢٣٥٣ - وَعَن عبد الله ﵁: من جَاءَ بِالْحَسَنَة قَالَ من جَاءَ بِلَا إِلَه إِلَّا الله وَمن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ قَالَ من جَاءَ بالشرك رَوَاهُ الْحَاكم مَوْقُوفا وَقَالَ صَحِيح على شَرطهمَا (١).

قوله: وعن عمرو ﵁ تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه فيموت على ذلك إلا حرم على النار لا إله إلا الله" الحديث.

قوله "حقا من قلبه" أي خالصا.

تنبيه: عن زيد بن أرقم ﵁: قال: قال رسول الله الأنعام، ﷺ.: "إن الله عهد إلي ألا يأتيني أحد من أمتي بلا إله إلا الله لا يخلط بها شيئا إلا وجبت له الجنة قالوا: يا رسول الله وما الذي يخلط بلا إله إلا الله؟ قال: "حرصا على الدنيا وجمعا لها ومنعا لها، يقولون قول الأنبياء ويعملون أعمال الجبابرة" (٢).

قلت: ذكر هذا الحديث أبو عبد الله القرطبي ولم يضعفه ومن خطه نقلته (٣).

٢٣٥٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَكْثرُوا من شَهَادَة أَن لا إِلَه إِلَّا الله قبل أَن يُحَال بَيْنكُم وَبَينهَا رَوَاهُ أَبُو يعلى بِإِسْنَاد جيد قوي (٤).