Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في قول لا إله إلا الله وما جاء في فضلها

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٣١٨

وعبادة بن الصامت، ومعاوية بن أبي سفيان، وأم حرام بنت ملحان، روى عنه: جسر بن الحسن اليمامي، وراشد بن داود الصنعاني وقيل بينهما نافع، وسليمان بن عبد الله بن الزبرقان وغيرهم ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء].

٢٣٥٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ جددوا إيمَانكُمْ قيل يَا رَسُول الله وَكَيف نجدد إيمَاننَا قَالَ أَكْثرُوا من قَول لا إِلَه إِلَّا الله رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانيُّ وَإسْنَاد أَحْمد حسن (١).

قوله: وعن أبي هريرة ﵁: تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "جددوا إيمانكم قيل يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا قال أكثروا من قول لا إله إلا الله".

فائدة: قال الإمام فخر الدين الرازي في أسرار التنزيل (٢): [ذكر الله تعالى كلمة لا إله إلا الله في سبعة وثلاثين موضعا من كتابه وصرح بالوحدانية في مواضع مثل قوله: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ (٣) وقوله: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وكل ذلك صريح في الباب. ورابعها: قوله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ﴾ (٤)