Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في قول لا إله إلا الله وما جاء في فضلها

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٣١٦

قوله: وعن جابر ﵁ تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ "أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله" اختلف العلماء أيهما أفضل قول العبد الحمد لله أو لا إله إلا الله فقال طائفة الحمد لله أفضل لأن في ضمنها التوحيد الذي هو لا إله إلا الله ففي ذلك توحيد وحمد وفي قول لا إله إلا الله توحيد فقط (١) وقال الأكثرون لا إله إلا الله أفضل لأنها تدفع الكفر والإشراك وعليها تقاتل الخلق لقوله ﷺ "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله" وهي أفضل ما قاله النبي ﷺ والنبيون قبله (٢) وهي ترجح الميزان وإن كانت كلمة الحمد تملأ الميزان فالمرجح أرجح، وفي شعب الإيمان للبيهقي عن معروف الكرخي، يقول: وح رجل البيت، فقال: "اللهم لك الحمد عدد عفوك عن خلقك"، ثم حج من قابل فقالها فسمع صوتا ما أحصيناها منذ قلتها عام أول (٣) اهـ قاله في الديباجة (٤).

تنبيه: اختلف أيضا في الحمد والتسبيح غير أن ابن خزيمة في موضع يفضل التسبيح وفي باب آخر يفضل الحامدين وأيضا فالحامد ذاكر للنعمة مثن بها على الله تعالى فعبادته لها سبب موجود عنده وقال فلأن الحامدين أفضل من