Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في قول لا إله إلا الله وما جاء في فضلها

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٣١٢

٢٣٤٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا قَالَ عبد لا إِلَه إِلَّا الله قطّ مخلصا إِلَّا فتحت لَهُ أَبْوَاب السَّمَاء حَتَّى يُفْضِي إِلَى الْعَرْش مَا اجْتنبت الْكَبَائِر رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب (١).

وقوله: وعن أبي هريرة ﵁ تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "ما قال عبد لا إله إلا الله قط مخلصا إلا فتحت له أبواب السماء حتى يفضي إلى العرش ما اجتنبت الكبائر"، وتقدم معنى الإخلاص في أحاديث الباب أيضًا، وروي عن الحسن أنه قال: هذا العمود فأين الطنب؟ يعني أن كلمة التوحيد عمود الفسطاط ولكن لا يثبت الفسطاط بدون أطنابه وهي فعل الواجبات وترك المحرمات، وقيل للحسن أن ناسا يقولون من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فقال: من قال لا إله إلا الله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة، ذكره ابن رجب في شرح الأربعين النواوية (٢)، وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من قال لا إله إلا الله ومد بها صوته أسكنه الله ﷿ دار الجلال، دارا سمى بها نفسه فقال ذو الجلال والإكرام، ورزقه النظر إلى وجه الله" رواه منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس عن والده بسنده إلى عبد الله بن عمر وقال: متصل الإسناد (٣)، وعن أنس بن مالك أيضًا قال: قال رسول الله ﷺ: "من قال لا إله