Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الإكثار من ذكر الله سرا وجهرا

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٢٤٣

الله رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد حسن وَابْن أبي الدُّنْيَا وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكم وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الإِسْنَاد (١).

وَرَوَاهُ أَحْمد أَيْضا من حَدِيت معَاذ بِإِسْنَاد جيد إِلَّا أَن فِيهِ انْقِطَاعًا (٢).

قوله: وعن أبي الدرداء ﵁، تقدم ذكره ومعنى الحديث.

قوله ﷺ: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير من إنفاق الذهب والورق" الحديث، قال أبو عيسى: وقد روي بعضهم هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد مثل هذا بهذا الاسناد، وروى بعضهم عنه فأرسله ورواه مالك واحمد والحاكم وصححه، ومثل هذا لا يقوله أبو الدرداء من رأيه فإنه لا يتوصل إليه بالرأى ولا يقوله إلا عن رسول الله ﷺ غيره أنه سكت عن رفعه للعلم بذلك عند من حدثه به (٣) والله أعلم قاله في الديباجة (٤).

٢٢٩٥ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ يَقُول إِن لكل شَيْء صقالة وَإِن صقالة الْقُلُوب ذكر الله وَمَا من شَيْء أنجى من عَذَاب الله من ذكر الله قَالُوا وَلا الْجِهَاد فِي سَبِيل الله قَالَ وَلَو أَن يضْرب بِسَيْفِهِ حَتَّى يَنْقَطِع