Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في قراءة سورة الفاتحة وما جاء في فضلها

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ١٤٠

إله إلا الله وحده لا شريك له" أفضل الذكر لأنها كلمات حولت جميع العلوم في التوحيد والفاتحة تضمنت التوحيد والعبادة والتذكير ولا يستبعد ذلك في قدرة الله تعالى ذكره القرطبي في كتاب التذكار في أفضل الأذكار (١).

٢٢٣٩ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ في مسير فَنزل وَنزل رجل إِلَى جَانِبه قَالَ فَالْتَفت النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَلا أخْبرك بِأَفْضَل الْقُرْآن قَالَ بلَى فَتلا ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم (٢).

قوله: وعن أنس ﵁: تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "ألا أخبرك بأفضل القرآن".

تتمة: اختلف العلماء في تفضيل بعض سور القرآن على بعض والآي على بعض وتفضيل بعض أسماء الله الحسنى على بعض فقال قوم: لا تفضيل لبعض على بعض لأن الجميع كلام الله تعالى وكذلك أسماء الله تعالى لا مفاضلة بينها وإلى هذا ذهب الشيخ أبو الحسن الأشعري والقاضي أبو بكر بن الطيب وأبو حاتم البستى وجماعة من الفقهاء، وروي جماعة معناه عن مالك واحتج هؤلاء بأن الأفضل يؤذن بنقص المفضول والذاتية في الكل واحدة وقال قوم بالتفضيل وأن ما تضمنه قوله تعالى ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ (٣) الآية، وآية الكرسي وآخر