فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
الملائكة. والثالث: أن الملائكة تحف بهم. والرابع: أن الله تعالى يذكرهم عنده وهذه الخصال الأربع لكل المجتمعين على ذكر الله تعالى كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد كلاهما عن رسول الله ﷺ قال "إن لأهل ذكر الله أربعا تتنزل عليهم السكينة وتغشاهم الرحمة وتحف بهم الملائكة ويذكرهم الرب فيمن عنده" (١) وقد قال الله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ (٢) وذكر الله تعالى لعبده هو ثناؤه عليه في الملأ الأعلى بين الملائكة لمباهاته بهم وتنويهه بذكره ذكره ابن رجب الحنبلي (٣).
٢١٨٧ - وَعَن عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ وَنحن فِي الصّفة فَقَالَ أَيّكُم يحب أَن يَغْدُو كل يَوْم إِلَى بطحان أَو إِلَى العقيق فَيَأْتِي مِنْهُ بناقتين كوماوين فِي غير إِثْم وَلَا قطيعة رحم فَقُلْنَا يَا رَسُول الله كلنا نحب ذَلِك قَالَ أَفلا يَغْدُو أحدكُم إِلَى الْمَسْجِد فيتعلم أَو فَيقْرَأ آيَتَيْنِ من كتاب الله ﷿ خير لَهُ من ناقتين وَثَلَاث وَأَرْبع خير لَهُ من أَربع وَمن أعدادهن من الْإِبِلِ رَوَاهُ مُسلم.
وَأَبُو دَاوُد وَعِنْده كوماوين زهراوين بِغَيْر إِثْم لله ﷿ وَلَا قطيعة رحم