Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٧١٣

بمراق الرجل يستشهد الله بِهِ أنفسهم ويزكي بِهِ أَعْمَالهم اللَّهُمَّ إِن كنت تعلم أَن معَاذًا سَمعه من رَسُول الله ﷺ فأعطه هُوَ وَأهل بَيته الْحَظ الأوفر مِنْهُ فَأَصَابَهُمْ الطَّاعُون فَلم يبْق مِنْهُم أحد فطعن فِي أُصْبُعه السبابَة فَكَانَ يَقُول مَا يسرني أَن لي بهَا حمر النعم رَوَاهُ أَحْمد عَن إِسْمَاعِيل بن عبيد الله عَن معَاذ وَلم يُدْرِكهُ (١).

قوله: عن معاذ بن جبل تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ "فتهاجرون إلى الشام فيفتح لكم ويكون فيكم داء كالدمل أو كالجرة فأخذ بمراق الرجل يستشهد الله به أرواحهم ويزكي أعمالهم" الحديث.

قوله: عن أبي بكر الصديق، قال: كنت مع النبي ﷺ في الغار، فقال: "اللهم طعنا، وطاعونا". قلت: يا رسول الله، إني أعلم أنك قد سألت منايا أمتك، فهذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: "ذرب كالدمل، إن طالت بك حياة ستراه" رواه أبو يعلى الموصلي بسند فيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف (٢).

قوله: "ويكون فيكم داء كالدمل أو كالخزة يأخذ بمراق الرجل" الطاعون قروح تخرج في الجسد فتكون في المرافق والإباط والأيدي أو الأصابع