Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [المعصية بأحد الحرمين]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١/ ٤٢٩

الأشعري إلى أقصى اليمن في الطول وما بين رمل بئر بن إلى منقطع السماوة في العرض (١)، وقيل: هو من أقصى عدن أبين إلى ريف العراق طولا ومن جدة وساحل البحر وما والاها إلى أطراف الشام عرضًا (٢)، وقيل: هذا عام أريد به خاص وهو الحجاز وهي بلاد سميت به لأنها حجزت بين نجد والغور (٣)، وقال مالك بن أنس: أراد بجزيرة العرب المدينة نفسها وإذا أطلقت الجزيرة في الحديث ولم تضف إلى العرب فإنما يراد بها ما بين دجلة والفرات قاله في النهاية (٤).

وقال الإمام الشافعي (٥): جزيرة العرب مكة والمدينة واليمامة ومخالفيها أي قراها كخيبر للمدينة والطائف لمكة، قال النووي (٦): وحكى الهروى (٧) عن مالك انها المدينة فقط كما تقدم نقله عن النهاية والصحيح المعروف عن مالك أنها مكة والمدينة واليمامة واليمن وأخذ بهذا الحديث مالك والشافعي