Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من الغلول والتشديد فيه وما جاء فيمن ستر على غال

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٥٧٥

والنمرة بِفَتْح النُّون وَكسر الْمِيم بردة من صوف تلبسها الأعْرَاب.

وَقَوله فدرع بِالدَّال الْمُهْملَة المضمومة أَي جعل لَهُ درع مثلهَا من نَار.

٢١٠٣ - وَعَن ثَوْبَان ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة بَرِيئًا من ثَلَاث دخل الْجنَّة الْكبر والغلول وَالدّين رَوَاهُ النَّسَائيُّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرطهمَا (١).

قوله: وعن أبي رافع ﵁، هو: أبو رافع أسلم، وقيل: ثابت، وقيل: هرمز من موالي رسول الله ﷺ وهبه العباس من رسول الله ﷺ فلما أسلم العباس بشر رسول الله ﷺ بإسلامه فأعتقه رسول الله ﷺ، توفي ﵁ قبل مقتل عثمان ﵁ (٢).

قوله: كان رسول الله ﷺ إذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب، بنو عبد الأشهل اسم قبيلة.

قوله: قال أبو رافع فبينا النبي ﷺ يسرع إلى المغرب مررنا بالبقيع، بالباء الموحدة مواضع بالمدينة، منها: بقيع الخيل، ومنها: بقيع الخبجبة بفتح الخاء المعجمة والجيم الخبجبة شجرة [عرف بها] ذكره السهيلي في الروض