وجمع دجال دجالون وسمي مسيحا لأنه يسمح الأرض كلها إلا مكة والمدينة أي يطأها (١)، قال العلماء: له عينان معينتان أحدهما طافئة بالهمز ذاهبة النور عمياء لا تبصر شيئا والثانية طافية بلا همز أي ناتئة كأنه عنبة طافية لكنه يبصر بها ويمكث في الأرض أربعين يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامنا مكتوب بين عينيه ك ف ر (٢).
وأنه يركب حمار عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا (٣) وهذا يقتضي أن يكون هذا الحمار أكبر حمار في الدنيا فراكبه ينبغي أن يكون أكبر إنسان في الدنيا وكذا قال في خبر الجساسة فإذا أعظم إنسان رأيناه (٤) لكن في حديث أبي داود في وصف الدجال أنه قصير أفحج (٥) وإنما يكون قصيرًا بالنسبة إلى