Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في احتباس الخيل في الجهاد لا رياء ولا سمعة وما جاءه في فضلها، والترغيب فيها يذكر منها والنهي عن قص نواصيها لأن فيها الخير والبركة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٣٧١

رسول الله ﷺ بعد النساء من الخيل" قال ابن النحاس عفا الله عنه (١): فيسن لكل مسلم حب الخيل لهذا الحديث اقتداء بالنبي ﷺ سواء كانت الخيل له أو لغيره والله أعلم.

١٩٦٣ - وَعَن أبي ذَر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا من فرس عَرَبِيّ إِلَّا يُؤذن لَهُ عِنْد كل سحر بِكَلِمَات يَدْعُو بِهن اللَّهُمَّ خولتني من خولتني من بني آدم وجعلتني لَهُ فَاجْعَلْنِي أحب أَهله وَمَاله أَو من أحب أَهله وَمَاله إِلَيْهِ رَوَاهُ النَّسَائيُّ (٢).

١٩٦٤ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْبركَة فِي نواصي الْخَيل رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم (٣).

قوله: وعن أبي ذر، تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "ما من فرس عربي إلا يؤذن له عند كل سحر بكلمات يدعو بهن اللهم خولتني من خولتني" الحديث.

قال ابن النحاس عفا الله عنه: ولهذا الحديث قصة ذكرها النسائي في كتاب الخيل من سننه، قال أبو عبيدة: قال معاوية بن خديج: لما افتتحت مصر كان لكل قوم مراغة يمرغون فيها دوابهم فمر معاوية بأبي ذر يمرغ فرسا فسلم عليه ثم قال: يا أبا ذر، ما هذا الفرس؟ قال: فرس لا أراه إلا مستجاب