Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في احتباس الخيل في الجهاد لا رياء ولا سمعة وما جاءه في فضلها، والترغيب فيها يذكر منها والنهي عن قص نواصيها لأن فيها الخير والبركة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٣٦١

حين أوصى خباب بذلك، ولما [قام علي بن أبي طالب] على قبره قال: رحم الله خبابا أسلم راغبًا وهاجر طائعًا وعاش مجاهدًا، وابتلي في جسمه ولن يضيع الله أجر من أحسن عملًا وكان عمره ثلاثا وسبعين سنة، وقال بعضهم: توفي سنة تسع عشرة وغلطوه ومناقبه كثيرة مشهورة (١).

قوله ﷺ: "الْخَيْلُ ثَلَاثٌ فَفَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ، وَفَرَسٌ لِلإِنْسَانِ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ" الحديث، "فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمَنِ: فَمَا اتُّخِذَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وقُوتِلَ عَلَيْهِ أَعْدَاءُ اللّهِ ﷿" قال ابن النحاس: لو لم يكن من فضل الخيل إلا إضافتها إلى الرحمن ﷾ تشريفا لها وتكريما كما في هذا الحديث، وحديث ابن مسعود الذي بعده لكان كافيا، ونظير هذا قول سمرة بن جندب، أما بعد، فإن النبي ﷺ سمي خيلنا خيل الله إذا فزعنا، رواه أبو داود، وبوب عليه باب النداء عند النفير يا خيل الله اركبي (٢).

١٩٥٠ - وَعَن رجل من الأَنْصَار ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الْخَيل ثَلاثَة فرس يرتبطه الرجل فِي سَبِيل الله ﷿ فثمنه أجر وركوبه أجر وعاريته أجر وَفرس يغالق عَلَيْهِ الرجل ويراهن فثمنه وزر وركوبه وزر وَفرس للبطنة فَعَسَى أَن يكون سدادا من الْفقر إِن شَاءَ الله رَوَاهُ أَحْمد وَرِجَاله رجال الصَّحِيح (٣).