Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في احتباس الخيل في الجهاد لا رياء ولا سمعة وما جاءه في فضلها، والترغيب فيها يذكر منها والنهي عن قص نواصيها لأن فيها الخير والبركة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٣٥٤

الغزاة في سبيل الله قال: حملت على فرسي لأفتك علجًا فنفرني فرسي فرجعت ثم دنا مني العلج فحملت ثانية فنقرني فرسي ثم حملت الثالثة فحمل بي فرسي وكنت لا أعتاد منه ذلك فرجعت حزينا ومكثت منكوس الرأس منكسر القلب لما فاتني من العلج وما ظهر لي من خلق الفرس فوضعت راسي على عمود الفسطاط وفرسي قائم فرأيت في المنام كأن الفرس يخاطبني ويقول بالله عليك أردت أن تأخذ العلج على ثلاث مرات وأنت بالأمس اشتريت لي علفا ودفعت في ثمنه درهما زائفا، لا يكون هذا أبدا، قال: فانتبهت فزعا فذهبت إلى العلاف وأبدلت له ذلك الدرهم. أ. هـ، قاله في حياة الحيوان نقلا عن الإحياء (١).

قوله ﷺ: "ولو عرض مرجا أو مرجين فرعاها صاحبها كتب له بما غيبت في بطونها أجر" تقدم الكلام على هذه الألفاظ في الأحاديث قبله.

قوله ﷺ: "وأما التي هي ستر فالذي يتخذها تعففا" والعفة أن يظهر الغنى بركوبها أو نحو ذلك فتكون سترا له تحجبه عن الفاقة وتكففه عن التكفف والله أعلم.

قوله ﷺ: "ولا يحبس عن ظهورها وبطونها" تقدم الكلام عليه في الحديث قبله.

وقوله ﷺ: "وأما التي هي له وزر فالذي يتخذها أشرا وبطرا وبذخا" الحديث، قال القيسي: الأثر بفتح الهمزة والسين المرح والتكبر قال الهروي