Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في النفقة في سبيل الله وتجهيز الغزاة وخلفهم ها أهليهم

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٣٤٤

وقيل: لم يشهدها وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ وأعطاه النبي ﷺ يوم تبوك راية بني النجار، وقال القرآن مقدم وزيد أكثر أخذًا للقرآن وكان يكتب الوحي لرسول الله ﷺ، ويكتب له أيضًا المراسلات إلى الناس وكان يكتب لأبي بكر وعمر بن الخطاب في خلافتهما وكان أحد الثلاثة الذين جمعوا المصحف، أمره بذلك أبو بكر وعمر وكان عمر يستخلفه إذا حج وكان معه حين قدم الشام، قال ابن أبي داود وآخرون: كان زيد أعلم الصحابة بالفرائض للحديث: "أفرضكم زيد"روى له عن رسول الله ﷺ اثنان وتسعون حديثا اتفقا منها على خمسة، وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بحديث، روى عنه جماعات من الصحابة، توفي بالمدينة سنة أربع وخمسين، وقيل سنة ست وخمسين، وقيل: سنة أربعين، وقيل: خمس وأربعين، وقيل: سنة إحدى وأربعين، وقيل: غير ذلك.

قوله ﷺ: "ومن خلف غازيا في أهله بخير" الحديث، ومعنى خلف غازيا قام بعده بما كان يفعله وذلك بأن يتولى مصالح الغازي في أهله وماله وينوب منابه فيما يهتم به في غيبته، أ. هـ.

١٩٤١ - وَعَن عبد الله بن سهل بن حنيف ﵁ أَن سهلا ﵁ حَدثهُ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من أعَان مُجَاهدًا فِي سَبيل الله أَو غارما فِي عسرته أَو مكَاتبا فِي رقبته أظلهُ الله فِي ظله يَوْم لا ظلَّ إِلَّا ظله رَوَاهُ أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ كِلَاهُمَا عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل عَنهُ (١).