Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات وما جاء في فضلها وفضل أحد ووادي [القرى]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٢٤٦

قوله: وعن أبي هريرة ﵁، تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "المدينة قبة الإسلام [يحتمل أن يكون المراد بذلك: عصمة المدينة من الدجال والفتن، فيكون الإسلام فيها موقرا]، ويحتمل أن يكون المراد بذلك [رجوع الناس] إلى سنة رسول الله ﷺ، ومنها: ظهرت ويحتمل أن يريد بذلك أن الدين أخذ من علمائها وأئمتها وكذلك كان (١)، وفي الترمذي (٢) أن النبي ﷺ قال: "يوشك أن يضرب الناس آباط المطي في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة، وعالم المدينة هو مالك بن أنس، "ودار الإيمان وأرض الهجرة ومثوى الحلال والحرام" والمثوى المنزل من ثوى المكان يثوي إذا أقام فيه قاله ابن الأثير (٣)، وروي البزار (٤) بإسناده عن عائشة أن النبي ﷺ قال: "فتحت البلاد بالسيف وفتحت المدينة بالقرآن" وروى الطبراني (٥) عن معقل بن يسار مرفوعا: "الْمَدِينَةُ مُهَاجِرِي وَمَضْجَعِي فِي الْأَرْضِ، حَقٌّ عَلَى أُمَّتِي أَنْ يُكْرِمُوا جِيرَانِي مَا اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ سَقَاهُ اللهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ" قُلْنَا: يَا