فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
Printed page ١/ ٣٧٤
قوله ﷺ: "من قام مقام رياء وسمعة راءى الله به يوم القيامة وسمع" تقدم الكلام على الرياء والسمعة واشتقاقهما في أول الباب وسيأتي الكلام على ذلك في الحديث بعده مبسوطًا.
٣٤ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: من سمع النَّاس بِعَمَلِهِ سمع الله بِهِ سامع خلقه وصغره وحقره رَوَاهُ الطَّبَرَانِيِّ فِي الْكَبِير بأسانيد أَحدهَا صَحِيح وَالْبَيْهَقِيّ (١).
قوله: عن عبد الله بن عمرو يعني ابن العاصي تقدم الكلام على مناقبه قريبًا.
قوله ﷺ: "من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه وصغره وحقره" الحديث، وفي رواية: "أسامع خلقه" بالألف يقال: سمعت بالرجل تسميعا وتسمعة إذا شهرته وسامع بالرفع اسم فاعل من سمع وأسامع جمع أسمع