معنى كلام الجوهري (١)، وقال الواحدي (٢) في أول سورة البقرة البيت المقدس معناه المطهر وتطهيره على معنى إخلائه من الأصنام وإبعاده منها فحديث أم حكيم هذا عن أم سلمة، استدل به الرافعي ﵀ وجماعة على أن الأفضل أن يحرم الإنسان من دويرة أهله وهو المنصوص عليه في الإملاء صريحا وهو مذهب أبي حنيفة وهو المشهور عن عمر وعلي وابن مسعود (٣) وحكاه ابن المنذر (٤) عن علقمة والأسود وعبد الرحمن وأبي إسحاق السبيعي قال ابن المنذر (٥) وثبت ان ابن عمر أهل من إيلياء وهو بيت المقدس وقالوا في قوله تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾(٦)، إتمامها أن تحرم بهما من دويرة أهلك وروي في الإبانة (٧) ذلك عن النبي ﷺ أفضل