Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في إطعام الطعام وسقي الماء والترهيب من منعه

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ٥٦٢

دَاوُد وَيَأْتِي لَفظه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث غَرِيب (١). وَقد رُوِيَ مَوْقُوفا على أبي سعيد وَهُوَ أصح وأشبه (٢).

وَرَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب اصطناع الْمَعْرُوف مَوْقُوفا على ابْن مَسْعُود وَلَفظه قَالَ يحْشر النَّاس يَوْم الْقِيَامَة أعرى مَا كَانُوا قطّ وأجوع مَا كَانُوا قطّ وأظمأ مَا كَانُوا قطّ وأنصب مَا كَانُوا قطّ فَمن كسا لله ﷿ كَسَاه الله ﷿ وَمن أطْعم لله ﷿ أطْعمهُ الله ﷿ وَمن سقى لله ﷿ سقَاهُ الله ﷿ وَمن عمل لله أغناه الله وَمن عَفا لله ﷿ أَعْفَاهُ الله ﷿ وَرُوِيَ مَرْفُوعا بِهَذَا اللَّفْظ (٣).

قوله: وعن أبي سعيد الخدري ﵁ تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "أيما مسلم أطعم مؤمنا على جوع أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة وأيما مؤمن سقى مؤمنا على ظمإ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم" الحديث تقدم الكلام على الظمأ وأنه العطش، والرحيق المختوم: من أسماء الخمر يريد خمر الجنة، والمختوم المصون الذي لم يتبدل لأجل ختامه قاله في النهاية (٤)، وقيل: الرحيق المختوم الشراب الذي لا غش فيه والختم