Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الصدقة والحث عليها وما جاء في جهد المقل ومن تصدق بما لا يجب

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ٣٧٩

هَذَا يدْخلهُ الْجنَّة قَالَ مَا من عبد مُؤمن يُصِيب خصْلَة من هَذِه الْخِصَال إِلَا أخذت بِيَدِهِ حَتَّى تدخله الْجنَّة (١).

قوله: وعن أبي ذر تقدم الكلام على أبي ذر.

قوله: إن لم أفعل قال: "بشق تمرة" تقدم الكلام على شق التمرة.

قوله: فإن لم أفعل قال: "بكلمة طيبة" فيه أن الكلمة الطيبة سبب النجاة من النار وهي الكلمة التي فيها تطييب قلب إنسان إذا كانت مباحة أو طاعة (٢) ذكره في شرح مشارق الأنوار.

قوله ﷺ "دع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك" معناه صدقة على نفسه والمراد أنه إذا أمسك عن الشر لله تعالى كان له أجر على ذلك كما أن للمتصدق بالمال أجرًا (٣) أما ترك الناس من الشر ففيه السلامة من (الإثم) ومطالبيهم فجعله رسول الله ﷺ متصدقا على نفسه بسلامتها من الغرماء فمن لم يفعل الخير فلا أقل من أن يكف لسانه عن الشر وقد نظم بعض القدماء بيتين في هذا المعنى: