فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
عبد بَاب مَسْأَلَة لَهُ عَنْهَا غنى إِلَّا فتح الله لَهُ بَاب فقر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ (١).
وروي عن ابن عباس تقدم الكلام عليه.
قوله: ﷺ "ما نقصت صدقة من مال وما مد عبد يده بصدقة إلا ألقيت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل" تقدم الكلام على يد الله في أول الباب مبسوطًا.
قوله: "ولا فتح عبد باب مسألة له عنها غنى إلا فتح الله له باب فقر" المراد بذلك سؤال الناس إذا كان له غنى عن السؤال.
١٢٧١ - وَرُوِيَ عَن جَابر بن عبد الله ﵄ قَالَ خَطَبنَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس تُوبُوا إِلَى الله قبل أَن تَمُوتُوا وَبَادرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَة قبل أَن تشْغَلُوا وصلوا الَّذِي بَيْنكُم وَبَين ربكُم بِكَثْرَة ذكركُمْ لَهُ وَكَثْرَة الصَّدَقَة فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة تُرْزَقُوا وَتنصرُوا وَتجبرُوا رَوَاهُ ابْن مَاجَه فِي حَدِيث تقدم فِي الْجُمُعَة (٢).
١٢٧٢ - وَرُوِيَ عَن عَائِشَة ﵂ أَنهم ذَبَحُوا شَاة فَقَالَ النَّبِي ﷺ مَا بَقِي مِنْهَا قَالَت مَا بَقِي مِنْهَا إِلَّا كتفها قَالَ بَقِي كلهَا غير كتفها" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ