Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى وما جاءه في ذم الطمع والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ٢٤٦

قوله: وعن أبي سعيد الخدري تقدم الكلام عليه.

قوله: أنا أناسًا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم، الأنصار هم الذين نصروا رسولى الله ﷺ حين هاجر إلى المدينة.

قوله حتى إذا نفد ما عنده، نفذ بكسر الفاء وبالدال المهملة أي فني قوله: ﷺ "ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم" ومعناه أقتنيه وأرفعه دونكم والخير المال قال: الله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ (١) أي لحب المال (٢).

قوله ﷺ: "ومن استعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله" الاستعفاف طلب العفاف أي من طلب العفة وتكلفها أعطاه الله إياها ورزقه من حيث لا يحتسب (٣).

قوله: ومن يستغن أي يطلب الغنا من الله والغنا مقصور هو اليسار (٤) وفي الحديث الحث على التعفف والقناعة والصبر على ضيق العيش وغيره من مكاره الدنيا (٥) وتقدم الكلام على ذلك في حديث حكيم بن حزام مبسوطًا والله أعلم.