Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى وما جاءه في ذم الطمع والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ٢٣١

الحديث أيضًا "استغنوا عن الناس ولو عن قضمة السواك" (١) القضمة بالكسر: ما انكسر منه وانشق إذا استيك به. ويروى بالفاء، قاله في النهاية (٢).

١٢١٥ - وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لا يُؤمن عبد حَتَّى يَأْمَن جَاره بوائقه وَمن كَانَ يُؤمن بِالله وَالْيَوْم الآخر فَليُكرم ضَيفه وَمن كَانَ يُؤمن بِالله وَالْيَوْم الآخر فَلْيقل خيرا أَو لِيَسْكُت إِن الله يحب الْغَنِيّ الْحَلِيم الْمُتَعَفِّف وَيبغض البذي الْفَاجِر السَّائِل الْملح رَوَاهُ الْبَزَّار (٣).

قوله: وروي عن أبي هريرة تقدم الكلام على أبي هريرة، قوله ﷺ "لا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه" الحديث. الإيمان في اللغة (٤): هو التصديق، والبوائق: الشر وغائلته، قوله ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" سيأتي الكلام على ذلك في الضيافة.

قوله: ﷺ "فليقل خيرًا أو ليسكت" سيأتي الكلام على ذلك أيضًا في الصمت.

قوله ﷺ: "إن الله يحب الغني الحليم المتعفف، ويبغض البذيء الفاجر السائل الملح" البذيء بالذال المعجمة والمد هو المتكلم بالفحش ورديء الكلام.