فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
الحرة وأمه كانت من سبي [جلولاء] هي قرية من ناحية فارس (١) توفي بالكوفة فجأه في بضع ومائة وقيل سنة أربع ومائة وهو ابن سبع وتسعين سنة (٢) قال الحافظ أبو نعيم عن ابن سيرين قال: قَدِمْتُ الْكُوفَةَ وَلِلشَّعْبِيِّ حَلْقَة عَظِيمَة، وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ (٣).
وعن عاصم بن سليمان قال: ما رأينا أحدًا كان أعلم بحديث أهل الكوفة والبصرة والحجاز والأفاق من الشعبي (٤) وقال: رجل للشعبي يا معشر الفقهاء والعلماء فقال: الشعبي لسنا بفقهاء ولا بعلماء ولكنا قوم قد سمعنا حديثًا فنحن نحدثكم بما سمعنا إنما الفقيه من تورع عن محارم الله ﷿ والعالم من خاف الله ﷾ (٥) وقال: ﵁ العلم أكثر من عدد القطر فخذ من كل شيء أحسنه ثم تلى قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ (٦) (٧) ا. هـ.