Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى وما جاءه في ذم الطمع والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ١٩١

الرضف: بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة بعْدهَا فَاء الْحِجَارَة المحماة قوله وعن عمر بن الخطاب: تقدم الكلام على عمر بن الخطاب أوائل هذا التعليق في حديث "إنما الأعمال بالنيات" ومن فضائله أيضا عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون عليّ وعليهم قمص فمنها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا: فما أولته يا رسول الله قال: "الدين" رواه البخاري ومسلم (١) وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال: رسول الله ﷺ "بينما أن نائم رأيتني في الجنة وإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت لمن هذا القصر" فقالوا: لعمر "فذكرت غيرتك" فبكى عمر ﵁ وقال: أو عليك أغار يا رسول الله؟ رواه البخاري ومسلم (٢) أيضا قوله ﷺ "من سأل الناس ليثري ماله فإنما هي رضف من النار ملهبة، فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر" (٣) وتقدم معنى ليثري ماله والرضف هي الحجارة المحماة كذا فسره الحافظ رحمه الله تعالى.

١٢٠١ - وَرُوِيَ عَن حَكِيم بن حزَام ﵁ قَالَ جَاءَ مَال من الْبَحْرين فَدَعَا النَّبِي ﷺ الْعَبَّاس ﵁. فحفن لَهُ ثمَّ قَالَ أزيدك قَالَ نعم فحفن لَهٌ ثمَّ قَالَ أزيدك قَالَ نعم فحفن لَهُ ثمَّ قَالَ أزيدك قَالَ نعم، قَالَ أبق لمن بعْدك ثمَّ دَعَاني