Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى وما جاءه في ذم الطمع والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ١٧١

١١٩٣ - وَعَن ثَوْبَان ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "مَنْ سَأَلَ مَسْألةً وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ كَانَتْ شَيْئًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، رَوَاهُ أَحْمد وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ ورواة أَحْمد مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيح (١).

قوله: وعن ثوبان تقدم الكلام عليه أيضا، قوله: ﷺ "من سأل مسألة وهو عنها غني كانت شينا في وجهه يوم القيامة" تقدم الكلام على الشين.

١١٩٤ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من سَأَلَ وَهُوَ غَنِي عَن الْمَسْألة يحْشر يَوْم الْقِيَامَة وَهِي خموش فِي وَجهه، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الأوْسَط بِإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ (٢).

وقوله: وعن جابر بن عبد الله تقدم الكلام على جابر قوله ﷺ "من سأل وهو غني عن المسألة يحشر يوم القيامة وهي خموش في وجهه" أي خدوش يقال: خمشت المرأة وجهها تخمشه خمشًا، وخموشا الخموش مصدر ويجوز أن يكون جمعا للمصدر حيث سمي به قاله في النهاية وخدش الجلد يخدشه خدشا إذا قشره بعود أو نحوه والخدوش جمعه لأنه سمي به الأثر وإن كان مصدرا قاله في النهاية (٣).