Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى والترهيب من التعدي فيها والخيانة واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه وما جاء في المكاسين والعشارين والعرفاء

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ١١٤

عبيدة وقال الأصمعي هو موضع الرداء من الجانبين، والكاهل من الإنسان ما بين كتفيه وقيل موصل العنق في الصلب] والرغاء: يأتي تفسيره في الحديث بعده.

١١٦٤ - وَعَن عبد اللّه بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه ﵁ عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فَمَا أَخذ بعد ذَلِك فَهُوَ غلُول، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (١).

قوله وعن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه [هو بريدة بن الحصيب، بضم الحاء المهملة، ابن عبد اللّه بن الحرب بن الأعرج بن سعد بن رزاح الأسلمى أبو عبد اللّه، ويقال: أبو سهل، ويقال: أبو الحصيب، ويقال: أبو ساسان. سكن المدينة، ثم البصرة، ثم مرو، وتوفى بها سنة اثنتين وستين، وهو آخر من توفى من الصحابة، ﵃، بخراسان. روى له عن رسول اللّه ﷺ مائة حديث وأربعة وستون حديثًا، اتفق البخارى ومسلم على حديث، وانفرد البخارى بحديثين، ومسلم بأحد عشر. أسلم بريدة قبل بدر، ولم يشهدها، وقيل: أسلم بعدها. روى عنه ابناه عبد الله، وسليمان (٢)].

قوله ﷺ: "من استعملناه على عمل فرزقناه" أي من وليناه على عمل وفرضنا له شيء معلوما على ذلك.

قوله: "فما أخذ بعد ذلك فهو غلول" الحديث والغلول هو ما أخذ أحد