Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى والترهيب من التعدي فيها والخيانة واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه وما جاء في المكاسين والعشارين والعرفاء

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ١٠٨

الإمام لزمه أن يدعو له لظاهر هذا الأمر وقيل إن سأل رب المال الدعاء وجب لما روى عبد اللّه بن أبي أوفى عن أبيه قال: أتيت رسول اللّه ﷺ بصدقات قومي فقلت يا رسول اللّه صلى على فقال: "اللهم صلى على آل أبي أوفى" (١) والأصح الاستحباب مطلقا وجزم به جماعة لأنه ﷺ لم يأمر به معاذا حين بعثه إلى اليمن وأمر بأخذ الزكاة قال: القاضي حسين ولأنه لم ينقل أنه ﷺ دعا لغير أبي أوفى وفيه نظر ففي الصحيحين عن أبي أوفى قال: كان النبي ﷺ إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: "اللهم صلى على آل فلان" فأتاه أبي بصدقته فقال: "اللهم صلى على آل أبي أوفى" (٢).

تنبيه: قال: العُلماء فيقال: آجرك اللّه فيما أعطيت وبارك لك فيما أبقيت وجعله لك طهورا لأنه لائق بالحال كذا حكاه القاضي أبو الطيب عن النص والمحكى في المختصر وأورده ابن الصباغ والغزالي وغيرهيا آجرك اللّه فيما أعطيت وجعله لك طهورا وبارك لك فيما أبقيت قال: النووي (٣) وهو أحسن وبأي دعاء دعا إذا لاق بالحال وكان حسنا نص عليه الشافعي في الأم (٤) وفي