Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من منع الزكاة وما جاء في زكاة الحلي]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ٦١

بها] قاله: ابن الأثير وغيره (١).

قوله وروى عن ابن عمر تقدم الكلام على ابن عمر.

قوله: "ظَهَرَتْ لهم الصلاة فقبلوها، وخَفِيَت لهم الزكاة فأَكلوها، أُولئك هم المنافقون" (٢).

قوله: وعن بريدة (هو أبو عبد اللّه، ويقال: أبو سهل، بريدة بن الحصيب، بضم الحاء المهملة، الأسلمي. سكن المدينة، ثم البصرة، ثم مرو، وتوفى بها سنة اثنتين وستين، وهو آخر من توفى من الصحابة، ﵃، بخراسان. روى له عن رسول اللّه ﷺ مائة حديث وأربعة وستون حديثًا، اتفق البخارى ومسلم على حديث، وانفرد البخارى بحديثين، ومسلم بأحد عشر. أسلم بريدة قبل بدر، ولم يشهدها، وقيل: أسلم بعدها. (٣).

قوله ﷺ: "ما منع قوم الزكاة إلا ابتلاهم اللّه بالسنين".

جمع: سنة وهو العام المقحط الذي لم تنبت الأرض فيه، شيئًا سواء وقع قطر أو لم يقع.

قوله: ﷺ "لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشى فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم" المراد بالفاحشة الزنا.