Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من منع الزكاة وما جاء في زكاة الحلي]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ٥٩

١١٤٥ - وَعَن بُرَيْدَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول اللّه ﷺ مَا منع قوم الزَّكاة إِلَّا ابْتَلَاهُم اللّه بِالسِّنِينَ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَرُوَاته ثِقَات (١).

وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي حَدِيث إِلَّا أنَّهُمَا قَالا وَلَا منع قوم الزَّكَاة إِلَّا حبس اللّه عَنْهُم الْقطر، وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم (٢).

وَرَوَاهُ ابْن مَاجَة وَالْبَزَّار وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن عمر وَلَفظ الْبَيْهَقِيّ أَن رَسُول اللّه ﷺ قَالَ: يَا معشر الْمُهَاجِرين خِصَال خمس إِن ابتليتم بِهن ونزلن بكم أعوذ بِاللّه أَن تدركوهن لم تظهر الْفَاحِشَة فِي قوم قطّ حَتَّى يعلنوا بهَا إِلَّا فَشَا فيهم الأوجاع الَّتِي لم تكن فِي أسلافهم وَلم ينقصوا الْمِكْيَال وَالْمِيزَان إِلَّا أخذُوا بِالسِّنِينَ وَشدَّة الْمُؤْنَة وجور السُّلْطَان وَلم يمنعوا زَكَاة أَمْوَالهم إِلَّا منعُوا الْقطر من السَّمَاء وَلَوْلا الْبَهَائِم لم يُمْطروا وَلَا نقضوا عهد اللّه وعهد رَسُوله إِلَّا سلط عَلَيْهِم عَدوًا من غَيرهم فَيَأْخُذ بعض مَا فِي أَيْديهم وَمَا لم تحكم أئمتهم بِكِتَاب اللّه إِلَّا جعل بأسهم بَينهم (٣).