فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
"القاع" الْمَكَان المستوي من الأَرْض. "والقرقر" بقافين مفتوحتين وراءين مهملتين هُوَ الأملس. "والظلف" للبقر وَالْغنم بِمَنْزِلَة الْحَافِر للْفرس. "والعقصاء" هِيَ الملتوية الْقرن. "والجلحاء" هِيَ الَّتِي لَيْسَ لَهَا قرن. "والعضباء" بالضاد الْمُعْجَمَة هِيَ الْمَكْسُورَة الْقرن. "والطول" بِكَسْر الطَّاء وَفتح الْوَاو وَهُوَ حَبل تشد بِهِ قَائِمَة الدَّابَّة وترسلها ترعى أَو تمسك طرفه وترسلها. "واستنت" بتَشْديد النُّون، أَي جرت بِقُوَّة. "شرفا" بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَالرَّاء أَي شوطا، وَقيل نَحْو ميل. "والنواء" بِكَسْر النُّون وبالمد هُوَ المعاداة. "والشجاع" بِضَم الشين الْمُعْجَمَة وَكسرهَا هُوَ الْحَيَّة وَقيل الذّكر خَاصَّة وَقيل نوع من الْحَيَّات. "والأقرع" مِنْهُ الَّذِي ذهب شعر رَأسه من طول عمره.
١١٢٩ - وَعَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: مَا من أحد لَا يُؤَدِّي زَكَاة مَاله إِلَّا مثل لَهُ يَوْم الْقِيَامَة شجاعا أَقرع حَتَّى يطوق بِهِ عُنُقه ثمَّ قَرَأَ علينا النَّبِي ﷺ مصداقه من كتاب الله: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (١). رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صحِيح وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه (٢).